الخطابي البستي
186
شأن الدعاء
[ 115 ] [ و ] ( 1 ) قَولُهُ - [ صلى الله عليه وسلم ] ( 1 ) - إذَا نَزَلَ مِنْ ( 2 ) سَفَرِهِ أرْضَاً : " يَا أرْض ، رَبِّيْ وَرَبّكِ الله أعُوْذُ بالله مِنْ شَرِّكِ ، وَشَر مَا فِيْكِ ، وَشَر مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ من أسَدٍ ، وَأسْوَدَ ، وَمِنْ سَاكِنِ البَلَدِ ، وَمِنْ ( 3 ) وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " . يَعْني بِالأسْوَد : الحَيَّة ، وَسَاكِنِ البَلَدِ : الجِنَّ ( 4 ) ؛ وَذَلِكَ أنَّهمْ سُكانُ الأرْضِ . وَالعَرَبُ تُسَمَّي الأرْضَ المُسْتَوِيةَ : بَلَدَاً ، وَإنْ لَمْ تَكُنْ مَسْكُوْنَةً وَلاَ ذَاتَ أبْنِيَةٍ . قَالَ الشَاعِر ( 5 ) : وَبَلَدٍ لَيْسَ بِهِ أنِيْسُ . . . إلا اليَعَافيرُ وَإلاَّ العِيْسُ
--> [ 115 ] أخرجه أبو داود برقم 2603 جهاد ، والإمام أحمد 2 / 132 و 3 / 124 من حديث عبد الله بن عمر بلفظ : " يا أرض ! ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك ، وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك ، ومن شر ما يدب عليك ، وأعوذ بالله من أسد وأسود ، ومن الحية والعقرب ، ومن ساكن البلد ، ومن والد وما ولد " . ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة من ( ت ) و ( ظ 2 ) والواو من ( م ) . ( 2 ) في ( م ) : " في " بدل " من " . ( 3 ) سقطت : " من " من ( م ) . ( 4 ) في ( ظ ) : " والجن " بزيادة الواو . ( 5 ) الرجز لجران العود وهو في ديوانه ص 52 ضمن أبيات ، قال عبد القادر البغدادي في الخزانة 4 / 54 ، 197 ، بعد أن أورد البيت ضمنها : هذا ما رأيته في ديوانه . والبيت الشاهد في سيبويه 1 / 133 ، 365 ، معاني القرآن للفراء 1 / 479 ، المقتضب 2 / 319 ، 347 ، و 4 / 414 ، والانصاف 1 / 271 ، وابن يعيش 2 / 80 ، 117 و 7 / 21 ، و 8 / 52 . والشذور ص 365 ، والهمع 1 / 225 و 2 / 144 ، والدرر 1 / 192 و 2 / 202 ، العيني 3 / 107 ، والتصريح 1 / 353 ، والأشموني 2 / 147 . ورواية ( م ) : " وبلدة ليس بها أنيس " وهي رواية سيبويه وغيره .